ياقوت الحموي

35

معجم الأدباء

وكان صاحب الشرطة من أهل السنة فقصده صاحب الشرطة تلك الليلة مع جماعة من أصحابه ولم يمكنه أن يخالف الأمر فأخذه وقال له قد أمرت بكذا وكذا ولا أجد لك حيلة إلا أني أعبر بك على دار الشريف ابن أبي الحسن العلوي فإذا حاذيت الباب فادخل الدار فإني أرجع إلى الأمير وأخبره بالقصة ففعل ذلك ودخل دار الشريف وذهب صاحب الشرطة إلى الأمير وأخبره الخبر فبعث الأمير إلى الشريف أن يبعث به فقال الشريف أيها الأمير أنت تعرف اعتقادي فيه وفي أمثاله ولكن ليس في قتله مصلحة هذا رجل مشهور بالعراق وإن قتلته قتل به جماعة من الشيعة بالعراق وخربت المشاهد قال فما ترى قال أرى أن يخرج من بلدك فأمر بإخراجه فخرج إلى صور وبقي بها مدة إلى أن رجع إلى بغداد فأقام بها إلى أن مات .